"العالم المترابط" هو فيلم من أربعة أجزاء عن صندوق النقد الدولي والأزمة الاقتصادية العالمية.

نحن في حاجة إلى نظام أفضل للحوكمة متعددة الأطراف. وما لم نحصل على هذا النظام، فسوف يدفع أبناؤنا وأحفادنا الثمن. — محمد العريان، المسؤول التنفيذي الأول في مؤسسة بيمكو

تناقش أفلام الفيديو الأربعة كيف يتشكل النظام الاقتصادي العالمي حاليا نتيجة الأزمة العالمية، كما تتناول بزوغ نجم آسيا وما له من انعكاسات على بقية العالم، وكيف يؤثر اكتشاف النفط على أحد البلدان منخفضة الدخل في إفريقيا، وتحول بلد في أوروبا الشرقية من الشيوعية إلى اقتصاد السوق والانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.

أنشئ صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العالمي وتشجيع السلم في أعقاب الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية. ولا تزال هذه المؤسسة الدولية تمر بتغيرات سريعة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، كما اضطلعت بدور حيوي في مساعدة البلدان على التعامل مع الأزمة المالية العالمية.

الموارد

من الأزمة إلى التعاون

نعيش حاليا في عالم يزداد تأثرا بتوجهات العولمة. فالروابط الاقتصادية والمالية التي تجمع بيننا عادت بنفع كبير على الناس في مختلف أنحاء العالم، ولكنها لم تخلُ أيضا من الآثار المزعزعة للاستقرار.

ونتعرف في هذا الفيلم على صندوق النقد الدولي ودوره أثناء الأزمة الاقتصادية العالمية التي تسببت في انهيار الاقتصاد العالمي. فقد حالت الإجراءات المنسقة التي قام بها قادة العالم دون حدوث كساد كبير مرة ثانية، ولكن ما الاحتمالات المتوقعة في المستقبل بالنسبة للتعاون متعدد الأطراف؟

معظم الناس يعرفون قصة الفراشة التي تطير في إفريقيا فتُحْدِث إعصارا في أمريكا اللاتينية، وهذه هي خلاصة المسألة إلى حد كبير. — أوليفييه بلانشار، كبير اقتصاديي صندوق النقد الدولي